العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التغلب على الكبر والعجب، والنظر إلى النساء، والاستمناء، مع الأخذ بالاعتبار محاولات الصيام والخشية من ضياع الدنيا والآخرة بسبب قلة العلم والفتن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله تعالى باجتناب الإثم ظاهره وباطنه؛ فنهى عباده عن اقتراف الإثم الظاهر والباطن، أي: السر والعلانية، المتعلقة بالبدن والجوارح، والمتعلقة بالقلب. والعبد لا يتمكن من ترك المعاصي الظاهرة والباطنة إلا بعد معرفتها والبحث عنها، ثم أخبر تعالى أن الذين يكسبون الإثم الظاهر والباطن، سيُجزون على حسب كسبهم. أما باطن الإثم فمثله: والعجب والخيلاء، ويجب على الإنسان أن يجاهد نفسه ليتخلص منها، وأما ظاهر الإثم فهو مثل النظر إلى النساء والاستمناء، وأفضل علاج لخطر الشهوة هو الزواج، ومن لم يستطع الزواج فعليه بالصيام المتكرر، لأنه يقطع الشهوة ويقطع شر المنى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99907
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي