لماذا يصوم الغير بالغ إذا قَتَل غيره؟
كفارة القتل الخطأ هي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين. الجمهور يرون وجوب الكفارة على الصبي القاتل، وتُخرج من ماله، فإن لم يجد مالاً أو رقبة، جاز له الصيام بعد سن التمييز عند الشافعية، أو يؤجل الصيام إلى البلوغ عند المالكية. ويرى الحنفية واللجنة الدائمة عدم وجوب الكفارة على الصبي أصلاً لرفع القلم عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14362