العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كفارة القتل غير العمد، وهل تجب في حالة الصلح، وما هو عقاب رب العالمين فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يترتب على القتل الخطأ أمران: وجوب الدية على عاقلة القاتل، ووجوب على القاتل، ولا إثم فيه لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ".

فإذا عفا أهل الميت عن الدية، بقيت الكفارة واجبة، وهي صيام شهرين متتابعين عند تعذر عتق الرقبة، ولا يسقطها العفو عن الدية؛ لكونها حقًا لله تعالى، وليس في كفارة القتل إطعام ستين مسكينًا عند أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111821
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي