العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب القضاء أم الكفارة على من احتلم بالتفكير، ثم استمنى ظنًّا منه أن صيامه قد فسد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم حفظ جوارحه عما حرم الله. اختلف العلماء في إبطال بإنزال المني بالتفكر، فأبطله المالكية، ولم يبطله العلماء لعدم تعمد العبد فيه، إلا إذا كان عن تعمد التفكر والاسترسال به بقصد الإنزال، فالجمهور يرون إبطال الصيام بذلك.

الحنفية والشافعية يرون أن إنزال المني أو المذي عن نظر وفكر لا يبطل الصيام، بينما المالكية والحنابلة يرون أن إنزال المني بالنظر المستديم يفسد الصوم. أما الإنزال عن فكر، فيفسد الصوم عند المالكية، ولا يفسده عند الحنابلة.

إذا فسد الصوم، قضاء ذلك اليوم، ولا تلزم ، لأنها تجب فقط في حالة الإفساد بالجماع. والواجب من فعل العادة السرية وقضاء ذلك اليوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14711
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي