العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صيام من شربت ظنًا منها أنه الأذان الأول بعد أن كانت ساعتها متأخرة، أو بعد أن أيقظها زوجها على منبه خاطئ قبل الأذان الثاني، وهل عليها قضاء أو إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من شرب مع أذان الفجر الأخير أو بعده في صوم واجب، يلزمه . أما في صوم النفل، فلا يلزمه القضاء، لكن لا يُحتسب له ذلك اليوم صومًا، لعدم صحة مع طلوع الفجر. ومن أكل أو شرب ظانًا عدم طلوع الفجر ثم تبين طلوعه، لم يصح صومه. وإن نبّه الرجل زوجته لشرب ماء قبل الفجر ظانًا عدم طلوعه، ثم تبين أنه طلع، فلا إثم عليهما في صيام النفل، ولا قضاء، وعليه أن يخبرها بعد ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78143
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي