العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صيامي الذي كنت أؤخره إلى طلوع الشمس جهلاً مني بموعد الإمساك، وهل يختلف الحكم باختلاف بلوغي آنذاك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب قضاء ما فرطت فيه السائلة من الصيام قبل البلوغ، أو ما تشك في كونه بعد البلوغ أم قبله. أما بعد البلوغ، فيجب قضاء الأيام التي تناولت فيها المفطرات بعد طلوع الفجر، ولو كانت جاهلة، وعليها أن تجتهد وتتحرى لتحديد عددها. ولا تعذر في بجهل وقت بدء الصيام إلا إن كانت حديثة عهد أو نشأت في بيئة جهل بعيدة عن العلماء. ولا تجب .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125084
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي