العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قضاء رمضان الماضي، مع العلم أنني أفطرت خوفاً على نفسي وجنيني، وأنا الآن مرضع، ويساورني الخوف من نقص إدرار الحليب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أفطرت الحامل خوفًا على نفسها أو جنينها، فعليها فقط، ويكون القضاء بين الذي أفطرت فيه والذي يليه. فإن استطاعت ، وجب عليها القضاء قبل رمضان التالي، ولا يجوز تأخيره إلا بعذر شرعي، وإذا أخرت القضاء بلا عذر مع الاستطاعة، أثمت ووجبت عليها فدية مع القضاء.

أما إن لم تستطع القضاء بسبب خوف الضرر عليها أو على ابنها الرضيع، جاز لها تأخير القضاء إلى زوال العذر، ولا تلزمها .

وليس الجوع أو ضعف التركيز عذرًا لتأخير القضاء، إلا إذا ترتبت عليه مشقة شديدة لا تحتمل، أما نقص الحليب بسبب الصوم فيجوز تأخير القضاء إذا أضر بالرضيع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155414
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي