هل بلع القيء متعمدًا أو ما خرج من جوف الصائم ورجع إليه يفسد الصوم، وهل هناك رأي في المذاهب الأربعة يجيز ذلك؟
تعمُّد ابتلاع القيء وما في حكمه بعد التمكن من مجه مفسد ، وإفساد الصوم لا يجوز، بل تجب المحافظة على صحته والبعد عن مبطلاته، وقد اختلف أهل العلم في حكم القيء الذي يعود بنفسه بغير صنع الصائم:
الحنفية: إذا عاد القيء بغير صنع الصائم، فلا يفسد صومه عند محمد ( عندهم)، ويفسد عند أبي يوسف. أما إذا أعاده الصائم أو عاد قدر حمصة فأكثر، فسد الصوم باتفاقهم. المالكية: القيء يُفطِّر سواء عاد عمدًا أو سهوًا، ويجب . الحنابلة: إذا عاد القيء بنفسه لا يفطر، أما إذا أعاده الصائم فإنه يفطر. الشافعية: رجوع القيء مطلقًا مبطل، سواء كان قليلًا أو كثيرًا. والأصح أن الاستقاءة نفسها مفطرة، أو رجوع شيء مما خرج وإن قل.
وتبيَّن أنه لا يوجد قول بصحة صوم من أعاد القيء عمدًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163557
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163557
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي