العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب القضاء أو الكفارة على من مارست العادة السرية في رمضان وهي غير متأكدة إذا كانت تعلم بأنها تفطر، وما حكم من مرّ عليها أكثر من رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفضل علاج للوساوس هو تجاهلها. العادة السرية محرمة دائمًا، وفي أشد تحريمًا، ولا تفسد إلا بنزول المني. من فعلها جاهلاً بكونها من المفطرات، فصومه صحيح ولا قضاء عليه. أما من فعلها عالمًا بحرمتها لكن جاهلاً بكونها مفطرة، فعليه . بما أن السائلة تشك في علمها بالحرمة، فالأصل عدم علمها، وبالتالي لا يلزمها القضاء، ولا كفارة تأخير عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153758
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي