العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة التي أُجريت لها عملية جراحية كبرى وتخشى ألا تقوى على الصيام بسبب عدم استطاعتها تناول الطعام إلا يسيرًا أن تترك صيام رمضان بالكامل، وما هي كفارة تركها للصيام في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت والدتك تضطر لتقليل الأكل لتجنب القيء: 1. إذا قرر الطبيب ضرر عليها: تفطر وتقضي الأيام التي أفطرتها. 2. إذا كان الأمر مجرد ضعف أو إرهاق: لا يجوز لها الفطر، ويجب عليها نية الصوم من الليل وتناول سحور لا يضرها. فإن غلبها القيء دون تعمد، فصومها صحيح. 3. إذا ترتب على الصوم مشقة ظاهرة: تفطر بقدر للحفاظ على قوتها ثم تمسك بقية اليوم وتقضي هذا اليوم.

ملاحظات: في حال إفطارها بأمر الطبيب أو لمشقة ظاهرة، يجب عليها فقط. الإطعام خاص بمن لا يُرجى شفاؤه أو كبار السن العاجزين عن الصوم. الفطر بغير عذر من الكبائر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13763
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي