العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبَر أكلُ الصائمِ ناسيًا في نهارِ الخميسِ إفطارًا، وهل تُعدُّ عادةُ صيامِ الاثنينِ والخميسِ نيَّةً مُسبقةً تُجيزُ إكمالَ الصيامِ في حالِ نسيانِ اليومِ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي لا يجب تتابعه - كصوم التطوع مثلًا - لا بد لكل يوم منه من نية تختص به، ويصح صوم التطوع بنية بعد الفجر من النهار، بشرط ألا يكون الصائم قد أكل أو شرب قبل . فإن أكل أو شرب لم يصح أن ينوي صيام ذلك اليوم بعد تعاطيه ما ينافي الصوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177030
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي