العودة إلى البحث
السؤال

إلى متى يمكن للمسلم الجديد البقاء مع أسرته غير المسلمة التي تحارب إسلامه وهو مُعيلهم، وما حكم تناوله للطعام الذي تُعدّه زوجته، وهل هو مُلزم بالنفقة عليهم، وهل يجب عليه إجراء الختان، وما هي النصائح التي يمكن تقديمها له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أعظم نعم الله على العبد الهداية ، لذا ينبغي الثبات عليها بإظهار محاسن الإسلام له من خلال البر إليه، وبتسليته بقصص الأنبياء والصالحين وصبرهم، وتبيان خطورة الردة وسوء مصير صاحبها مع مراعاة الحكمة والمصلحة.

كما يجب التدرج معه في أحكام الشرع وتربيته على الالتزام بها دون تنفير.

ويجب عليه مفارقة زوجته غير المسلمة، فإن أسلمت في عدتها رجعت إليه، وإلا انفسخ .

وله البقاء مع أهله إن أمن على دينه، مع معاملة زوجته معاملة الأجنبية.

وإن خشي على دينه فعليه مفارقتهم، ولا حرج في تناول الطعام الذي تعده زوجته.

ولا تلزمه نفقة زوجته غير المسلمة، أما نفقة الأولاد ففيها خلاف بين أهل العلم عند اختلاف .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150810
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي