العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للفتاة المسلمة حديثًا، والتي تخشى إغضاب والديها المسيحيين، أن تُشهِر إسلامها وتُغير بطاقتها الشخصية وتترك منزل العائلة للانتقال إلى محافظة أخرى دون إبلاغهما، وهل هذا جائز شرعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يصح بمجرد النطق بالشهادتين مع اعتقاد معناهما والالتزام بمضمونهما، ولا يشترط إشهاره، ولكن إعلانه والدعوة إليه إذا أُمنتْ الضرر. يجب الحرص على دعوة الوالدين والأقارب للإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، والاقتداء بإبراهيم عليه السلام في دعوته لأبيه، في تقريبهم إلى الإسلام. ينبغي الاستعانة بالمؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية لإتمام الإجراءات الرسمية لإشهار الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137065
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي