العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الرقص الشرقي، وافتتاح مدارس لتعليمه في بلاد المسلمين، وحكم رقص الرجال المتشبهين بالنساء رقصًا شرقيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا صاحَبَ الرقصُ محظوراتٍ شرعيةً كالمعازف والاختلاط والتكسر والعري، فهو محرَّم، وهو الواقع اليوم، وإن سَلِمَ منها لقوله تعالى: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا) ولما قد يؤدي إليه من الفتنة.

أما إن فعله بعض العوام في المناسبات دون أن يكون عادة أو ديدنًا، مع التزام الضوابط الشرعية كستر وأمن الفتنة وعدم إثارة الشهوات، فنرجو أن يكون الأمر واسعًا.

وإذا كان رقصُ الرجالِ فيه تكسُّر كفعل المخنثين أو تشبُّه بالنساء فلا يجوز.

أما حكم افتتاح مدارس لتعليم الرقص الشرقي: فيتبع حكم الرقص، فإن كان الرقصُ فافتتاحها محرم، وإن كان المكروهَ فافتتاحها مكروه، ويبعد في الواقع أن تخلو هذه المدارس من المحظورات الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151002
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي