العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في التبرع بنخاع العظم للمرضى المصابين بالسرطان بالطريقتين المذكورتين، وأيهما أفضل، وهل يؤجر المتبرع حتى لو كان المريض غير مسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز التبرع بالخلايا الجذعية من المسلم لغير المسلم غير المحارب، ويثاب المسلم على هذا التبرع إذا نوى ، استنادًا لقوله تعالى: (لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ). كما لا حرج في أي من طريقتي استخلاص النخاع وفصله، ويُختار الأسهل والأقل خطرًا على المتبرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24622
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي