ما حكم تصرفي بأخذ مبلغ من مال والدي المتوفى في السعودية لتعويض جزء من نصيبي في الميراث بعد تنازل أولي عنه لوالدتي غير المسلمة، التي تملّكت كامل التركة في بريطانيا بحكم القانون المحلي، خاصةً وأن حالتي المادية صعبة وأختي الكبرى والصغرى لا زالتا متنازلتين عن نصيبهما؟ وهل يجب تقسيم المبلغ المتبقي في السعودية وفق الشريعة الإسلامية؟ وما حكم إقامة أختي الصغرى مع أختي الكبرى وزوجها دون محرم؟
إذا تنازلت عن بشرط قلة المال وإكمال أختك تعليمها، ولم يتحقق الشرطان، فيجوز لك الرجوع عن . وإن منعتك والدتك من نصيبك من مال الميراث في بريطانيا واستولت عليه، فيجوز لك أن تأخذ من مالها بقدر حقك (مسألة الظفر). أما المال الذي تركه والدك في السعودية، فلك منه نصيبك الشرعي، ويجب توزيعه على الورثة وفق القسمة الشرعية، ولا يجوز أخذ شيء منه إلا برضاهم، وتنازل أختيك لوالدتك لا ينتقل إلى ملك والدتك إلا بالقبض. ننصحك، إذا استطعت تدبير أمرك، أن تترك لوالدتك نصيبك أو بعضه براً بها، حتى لو كانت تفضل أخاك عليك. أما أختك الصغرى، فالأفضل أن تقيم معك للستر، وعليها طاعتك بصفتك وليها، ويمكن أن تتوسطوا أحداً ليصلح بينكم، ولا يجوز لها في بيت يترتب عليه محرمات كخلوة الأجنبي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77237
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77237
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي