ما هي أفضل طرق ومناهج مناقشة وتوجيه صاحب غير سني يتقبل النقاش، و يهاجم الصحابة، لتغيير وجهة نظره؟
من يهاجم الصحابة أو يسبهم أو يقلل من شأنهم لا حظ له في ، ويجب نصحه بالرفق واللين والموعظة الحسنة بأن هذا العمل من أكبر الكبائر وأعظم الجرائم، وعليه النصوح. فإن تاب جازت مصاحبته، وإن تمادى ولم تفد فيه النصيحة، هجرانه؛ لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللهَ جَامِعُ المُنَافِقِينَ وَالكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا". الصحابة هم أفضل خلق الله بعد الأنبياء، وقد اختارهم الله لصحبة نبيه ورضا عنهم، فمن ينتقصهم يتهم الرسول بالتقصير في مهمته. وقد أثبت القرآن رضا الله عنهم، وهذا الرضا ينفي عنهم صفات الذم التي يلصقها بهم أهل الأهواء. وعلى كل مسلم بأن النبي صلى الله عليه وسلم نجح في تربية جيل فريد من الصحابة نقل إلى من بعدهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77707
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77707
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي