العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الفتوى في حكم التعامل مع من شكك في الدين الإسلامي وجرح فيه، وهل يجب إبعادها نهائيًا أم مسامحتها، خاصة إذا لم تقصد الإساءة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز العفو والتغاضي عن الإساءة في الحق الشخصي، لكن لا يجوز في حق الله تعالى ودينه وكتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم. من أساء ليس له حق العفو؛ لأن هذا يتعلق بحق الله وحرماته، والعفو عنه عفو عن حدود الله. يجب على المسلم إنكار المنكر باليد أو اللسان أو القلب، واستبعاد المسيء أقل ما يمكن فعله. لا تُقبل دعوى عدم قصد الإساءة في تجريح الدين والتشكيك فيه. على المسؤولين عن وسائل النشر تحري الصواب، واختيار المشاركين، وحجب مَن يُخشى منه الفساد. هذه المرأة غير المسلمة تحتاج إلى هداية وإرشاد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106774
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي