العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الإسلام في من لا يعترف بالدين وينكر الإحسان بعد تفريج الله عنه؟ وما هي شروط التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أنكر ديناً لغيره عليه وهو يعلم، فقد ارتكب إثماً عظيماً بأكل أموال الناس ، وعليه رد الحق لصاحبه، فجزاء السلف الحمد ، ومن اقتطع حق مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة، ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله، ومن اقتطع مال مسلم بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان، وليتحلل من كانت عنده مظلمة لأخيه. ويزداد الأمر شدة إذا استحلف فحلف كاذباً، فمن حلف يميناً كاذبة ليقتطع بها مال امرئ مسلم فلا يكلمه الله يوم القيامة ولا ينظر إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42778
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي