هل قُبلة الأخت لأخيها بشهوة مرة واحدة، مع توبتها، تعتبر زنا محارم وتوجب العدة أو القتل؟ وهل خيالاتها الجنسية لمحارمها تبطل القرابة أو توجب العدة بعد التوبة؟ وهل تقبل توبتها بعد ذلك، أم تجب كفارة؟ وهل تحرم عليها الخلوة مع المحارم بعد ذلك؟ وهل التفكير بجماع شخص غير مسلم يعتبر خروجًا عن الإسلام، وهل تقبل توبتها منه، وهل يترتب على ذلك عدة أو كفارة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستمتاع بالمحارم شنيع، والزنا الحقيقي هو إيلاج الفرج في الفرج، وما دونه ليس زناً حقيقياً، لكنه محرم. من تابت توبة نصوحاً بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود إليه، وسترت نفسها، فإن الله يتوب عليها، ولا يلزمها استبراء أو كفارة، ويجوز لها الخلوة بمحارمها إذا لم تكن هناك ريبة. التخيلات الجنسية لا تخرج صاحبها عن ، لكن لا يجوز الاسترسال فيها لأنها قد تؤدي إلى المحظور، فابن القيم يرى أن حراسة الخواطر مهمة لأنها أصل الفساد. الصحيحة تمحو الذنب، والتائب كمن لا ذنب له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163086
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163086
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي