هل يحجب الابن غير المسلم إخوة المتوفى المسلم من الميراث، وما الحكم الشرعي في تقسيم التركة بين الزوجة المسلمة والابن غير المسلم وفق القانون الأمريكي، وهل تأثم الزوجة إن أخذت أكثر من الثمن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلاف يمنع الإرث، فالكافر لا يرث المسلم، ووجوده كعدمه لا يحجب غيره.
لذا، تُقسم تركة المسلم المتوفى على زوجته المسلمة وإخوته المسلمين. الابن الكافر لا يرث شيئًا.
للزوجة الربع، لأن وجود الابن الكافر لا يحجبها.
للإخوة والأخوات الأشقاء أو لأب الباقي تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين.
إذا كانوا إخوة لأم، فلهم الثلث للذكر والأنثى على السواء.
ما تبقى بعد فرض الزوجة والإخوة لأم يكون لأقرب عاصب ذكر.
وإذا أعطى القانون الوضعي أحد الورثة أكثر من نصيبه الشرعي، فلا يجوز له أخذ الزائد، وإن اضطر لأخذه، يجب عليه رد الفائض للورثة الشرعيين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19469
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19469
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي