العودة إلى البحث
السؤال

هل يخفف المرض الشديد الذي أصاب الأب الميت من عقوبة معاصيه، خاصة إذا كان تاجراً للمخدرات، وما نصيب الأبناء والزوجة من ذلك، مع الأخذ بالاعتبار الدخل شبه المعدوم في البلاد العربية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم تعاطي المخدرات، والمال المكتسب من الاتجار بها خبيث، ولا يطيب هذا المال الخبيث للورثة بموت صاحبه على الراجح، بل يجب عليهم إنفاقه في مصالح المسلمين العامة أو إعطائه للفقراء والمساكين، ويجوز لهم الأخذ منه بقدر حاجتهم إذا كانوا فقراء. أما بخصوص حال الوالد بعد وفاته، فعقيدة أهل أن أهل الكبائر تحت مشيئة الله، وقد تكون البلايا في الدنيا كفارة للذنوب، وهناك أسباب أخرى للمغفرة كشفاعة المؤمنين ودعائهم، وما يُعمل للميت من أعمال البر، وأهوال القبر والقيامة، وقبل كل ذلك رحمة الله ومغفرته لمن يشاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106128
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي