العودة إلى البحث
السؤال

1- كيف يمكن دعوة الأم غير المسلمة للإسلام، وما هي أفضل الطرق لذلك مع صعوبة محاورتها في هذا الشأن؟ 2- هل يجوز للمسلم أن يرث من قريبه غير المسلم، بناءً على الفتوى التي تجيز ذلك ما لم يكن الكافر حربيًا، والتي تستدل بزواج المسلم من غير المسلمة، وبما ورد عن المجلس الأوروبي للبحوث والإفتاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوصى للسائلة بالجمع بين الدعاء لوالدتها، ودعوتها ، واستقدام عالم لمناظرتها إن وافقت، وإهدائها كتبًا عن سماحة الإسلام. عليها بالإكثار من الدعاء، فكم من كافر اهتدى به. وتذكري أن الله يهدي من يشاء، "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ". أما المسلم من الكافر، يرون أن المسلم لا يرث قريبه الكافر، ولو لم يكن حربيًا، ولا يصح تخصيص الكافر بالحربي. ولكن يجوز للمسلم أخذ ما أوصت به الأم الكافرة لابنتها أو ابنها المسلمين، لأنها وصية وليست ميراثًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86226
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي