كيف تتعامل امرأة مسلمة مع أهلها غير المسلمين الذين لا يقبلون دعوتها، وهل تستمر بصلة الرحم معهم أم تحد من علاقتها بهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم أن يبادر بدعوة أهله غير المسلمين ؛ فهم أولى الناس بدعوته، ويسلك في ذلك كل سبيل مباح، كتقديم الكتب والأشرطة واستضافة الشخصيات المؤثرة، والتقرب لهم بالهدايا والمعاملة الحسنة والأخلاق الفاضلة والابتعاد عن التعنيف، والمداومة على دعاء الله لهم بالهداية. والله تعالى قد أمر للوالدين الكافرين وعدم طاعتهما في بالله، كما في قوله تعالى: (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2666
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2666
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي