العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل مع أمي غير المسلمة التي قطعت علاقتها بي بسبب إسلامي، وترفض التواصل، وتعاني من مرض عقلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يبتلي الله المؤمنين ليظهر صبرهم وصدقهم، ومن أنواع الابتلاء سماع الأذى من الكفار، وقد يشتد الظلم إذا جاء من الأقربين، كما حدث لسعد بن أبي وقاص مع أمه التي أرادته أن يكفر، فنزلت الآية: ﴿وَوَصَيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي﴾ وفيها: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾. وكما حدث للنبي صلى الله عليه وسلم من عمه أبي لهب الذي كذبه، فعلى المسلمة الثبات على دينها وبر والدتها حتى لو أعرضت أو رفضت البر، فليس عليها إثم وهي على الحق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28216
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي