العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الزواج بمسلمة غربية أهلها غير مسلمين، والتحدث معها بما يرضي الله، مع العلم أن عائلتها ليس لها ولاية في زواجها، وهل وجود أحد من أفراد عائلتها يعتبر محرمًا لها، أم يجب أن يكون اللقاء بحضور وليها المسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر في هذا هين، فيمكن الجلوس مع المخطوبة بوجود محرمها الكافر، إذ لا يشترط في أن يكون مسلماً. وأما في ولاية ، فلا ولاية للكافر على المسلمة. فإن لم يكن للمرأة المسلمة ولي مسلم، يزوجها القاضي المسلم أو من يقوم مقامه، فإن لم يوجد توكل رجلاً من المسلمين ليتولى نكاحها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174550
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي