ما الأدلة من الكتاب والسنة على عدم إطلاق الكفر على المعين، مع الأخذ بالاعتبار الاستدلال بالآية: "وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله" على تسمية الله تعالى للمشرك قبل إقامة الحجة عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عدم بلوغ الحجة للمشرك لا يمنع من إطلاق اسم وأحكامه عليه، وتكفير المعين من الكفار الأصليين لا إشكال فيه، أما بالردة على المسلم الذي ثبت له حكم ، فلا يكفّر بمجرد وقوعه في لاحتمال وجود عوارض مثل الجهل أو الإكراه أو التأويل، حيث يفرق العلماء بين وصف الفعل بالكفر ووسم فاعله به. فليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه، والدليل قصة الرجل الذي نهى النبي عن لعنه مع أنه شارب خمر، مما يوضح أن التكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين حتى تقوم عليه الحجة الرسالية التي يتبين بها أنه مخالف للرسل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143926
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143926
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي