العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التجارة في التبغ الخام الذي يُباع للمصانع التي تصنع السجائر، مع العلم أن التاجر مسلم ويقطن في بلاد الغرب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيع التبغ للشركات المصنعة للسجائر حرام، لأنه من التعاون على الإثم والعدوان، فالسجائر محرمة لضررها البالغ، وهي من الخبائث التي اتفق العلماء عليها، ولا فرق بين بيعها لشركات يملكها مسلمون أو كفار، وعلى المسلم ألا يغتر بالربح الوفير من ، وليتذكر قوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60028
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي