ما حكم العنصرية باسم الوطن في البلدان الإسلامية، وهل يجوز للمسلم أن يكره أخاه المسلم لأنه ليس من بلده، وأن يُظلم غير المسلم ويسلب حقه؟ وماذا على المسلمة فعله تجاه ردود عنصرية عامة في المنتديات والصحف، وهل يجوز لها الدفاع عن الوافدين أو الدعاء على الظالمين؟ ولماذا لا يتصدى الدعاة والعلماء لهذه الظاهرة الخطيرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العنصرية هي الاعتقاد بتفوق مجموعة على أخرى بمعايير فاسدة كالسلالة، وتورث ، وهو من كبائر الذنوب. كما أنها تخالف مبدأ الأخوة والمحبة في ، الذي جعل معيار التفاضل، قال تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}، لذا يجب على المسلمين ألا يحتقروا إخوانهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128947
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128947
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي