العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المال الذي عُثر عليه مدفوناً في التراب في دولة غير إسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في حكم الركاز (المال المدفون الذي عليه علامة تدل على أنه للكفار) إذا وجده المسلم في دار بعد دخوله بأمان:

1. ذهب الحنفية إلى أنه لا يملكه بل يرده على أهله؛ لأنه في يد صاحبها، إلا إذا وجده في الصحراء فله.

2. ذهب الشافعية إلى أنه لا يجوز له أخذه ويلزمه رده.

3. ذهب الحنابلة وابن حزم إلى أنه يملكه ويخرج الخمس منه.

والراجح أنه يملكه مع إخراج خمسه، لقوله صلى الله عليه وسلم: (وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ). يصرف هذا الخمس في مصالح المسلمين العامة، ويعطى للمساكين واليتامى وأبناء السبيل وأقارب الرسول صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14054
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي