العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رمي جلود الأضاحي وكرشها في بلاد غير عربية لعدم وجود من يقبلها أو يشتريها، أو يأخذها من الفقراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جلد الأضحية جزء منها، فلا يباع ولا يُعطى أجرة للجزار ولا يُتلف، بل ينتفع به صاحب الأضحية أو يهديه أو يتصدق به. فإن لم يمكن الانتفاع به وأمكن بيعه والتصدق بثمنه كان ذلك أفضل من إهداره؛ لكوننا قد نُهينا عن إضاعة المال، وإن لم يتيسر بيعه فلا حرج في تركه وإلقائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164419
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي