ما حكم زواج مسلم من كافرة أسلمت ولم يطلقها زوجها الكافر؟ وهل تبدأ عدتها من يوم طلاقها أم من يوم إسلامها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أسلمت الزوجة وبقي زوجها كافرًا، حرمت عليه وتتوقف الفرقة على انقضاء عدتها من وقت إسلامها. فإن أسلم الزوج قبل انقضاء باقٍ، وإن لم يسلم حتى انقضت عدتها، ملكت أمر نفسها وحلّ لها الزواج من غيره. وهذا ما قرره ابن قدامة وعلماء اللجنة الدائمة للإفتاء، مستشهدين بقوله تعالى: (فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ). ويجوز للمرأة الزواج بعد انقضاء عدتها دون لطلاق من زوجها الكافر، ولكن في البلدان غير الإسلامية قد تحتاج لإثبات انفصالها رسميًا منعًا للمفاسد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5188
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5188
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي