ما حكم قتل المسلم أو غير المسلم عمدًا في الشريعة الإسلامية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قتل المسلم عمداً من أكبر الكبائر، وتترتب عليه حقوق لله وللقاتل والمقتول، فحق الله يسقط ، وحق أولياء المقتول يسقط بالقصاص أو الدية أو العفو. أما حق المقتول نفسه، ففيه خلاف بين العلماء، والظاهر أنه يسقط في الآخرة. أما قتل غير المسلم فينقسم إلى قسمين: الكافر المحارب يجوز قتله، وغير المحارب لا يجوز قتله، كالمعاهد والذمي، ودية الذمي نصف دية المسلم، وعليه كفارة عتق رقبة مؤمنة أو صيام شهرين. ولا يقتل المسلم بالكافر الراجح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89800
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89800
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي