العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مسامحة الكفار الذين يسيئون إلينا (كالغيبة أو الإضرار بالممتلكات)، وهل ينطبق عليهم قول الإمام أحمد "أُسامح أي شخص إلا المبتدع"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشجع على التسامح والعفو والصفح والمغفرة، وهو دين رحمة، والمسلم مبشّر غير منفر، يعفو عند المقدرة. فالمسلم يعفو عن الأذى الشخصي الذي يصيبه من الكافر، لكن هذا العفو لا ينبغي أن يؤدي إلى ذل المسلم، فالمسلم عزيز. والعفو ليس ممدوحًا في جميع المواضع؛ فقد يكون مذمومًا إذا ترتب عليه إذلال للمسلم أو تجرؤ المعتدي. والعفو يكون محمودًا إذا كان على وجه الإصلاح. ويجوز للمسلم ترك حقه إذا كان الانتصار له سيترتب عليه مفسدة أكبر، كما هو الحال بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون في بلاد غير إسلامية إذا كان رد الظلم سيؤدي إلى نقمة أكبر من الكفار. لكن إذا استطاع المسلم رد الظلم وإظهار عزة الإسلام دون ضرر أعظم، وجب عليه ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22110
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي