العودة إلى البحث
السؤال

هل يُثاب المسلم على مسامحة غير المسلم الذي ظلمه، وهل الأفضل العفو عن المسلم وغير المسلم أم المسلم فقط، مع الأخذ في الاعتبار أن مسامحة غير المسلم قد تُفوت فرصة لأخذ جزء من سيئاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز العفو عن الكفار والسماح لهم، خاصة إذا كان يُؤمل اهتداؤهم وتأثرهم بأخلاق ، فقد أمر الله نبيه بالصفح عنهم. الظالم متوعدٌ بأن تؤخذ حسناته للمظلوم، فإن لم تكن له حسنات أُخذ من سيئات المظلوم وطُرحت عليه ثم أُلقي في النار، والكفار ليس لديهم حسنات، ولا دليل يمنع من أخذ سيئات المظلوم وطرحها عليهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62220
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي