ما حكم من يأمر بمعصية بسبب شهوة أو هوى نفس، كالأمر بأكل الميتة أو النظر إلى الحرام، وهل يُعد كافرًا أم يبقى على إيمانه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأمر بالمعصية والحث عليها من أعظم المنكرات، ودلت الآية على أن من حضر المنكر ولم يعرض عن أهله فهو مثلهم. وإذا كان الساكت عن المنكر مع القدرة على الإنكار أو المفارقة مثل من فعله، فالآمر بالمنكر أو الراضي به يكون أعظم جرماً من الساكت. وليس مجرد الأمر بالمعصية كفرا إلا أن يستحل الآمر ما علم من تحريمه، وكذلك الإلزام في التشريع العام بخلاف الشرع يعد كفرا لاستلزامه الاستحلال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127418
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127418
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي