العودة إلى البحث
السؤال

ما موقف الشرع ممن أحيا أرضًا مواتًا منذ أربعين سنة، ثم جاء من يدعي أنها أملاك للدولة ويطالبه بعقد إيجار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأرض الموات هي الأرض الخالية من ملك معصوم أو مختص، ولا تُملك بالإحياء الأراضي القريبة من العمران التي تتعلق بمصالحه. إذا أحيا الوالد أرضًا مواتًا بحفر بئر أو إحاطتها بسور أو إيصال الماء إليها، فهي ملك له؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ»، وقوله: «مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ». فإذا مات الوالد، تنتقل ملكية الأرض ميراثًا للورثة. الأحياء يملك الأرض سواء كان المحيي مسلمًا أو ذميًا، وبإذن الإمام أو بغير إذنه. أما إذا لم تكن الأرض مواتًا، فلا يجوز إحياؤها ولا تملك بالإحياء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16113
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي