العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الإرشادات التي ينبغي اتباعها عند كتابة قصص للأطفال والمراهقين لجمهور غير مسلم، وهل تُعد كتابتها حرامًا إذا كانت ستُصوَّر لاحقًا من قِبَل آخرين، مع العلم أنني سأحرص على خلوّها من المحرمات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كتابة الكتب والقصص مباحة في الأصل، ويُرجّح جواز كتابة الروايات الخيالية إذا كانت هادفة وتدعو إلى الخير والصلاح. يجب على الكاتب تجنّب والزور في كتاباته، وعدم الترويج للاعتقادات الباطلة أو فساد الأخلاق. لا حرج في العمل على كتابة قصص سليمة للأطفال خالية من الأفكار الفاسدة، ويزداد جانب المشروعية إذا استخدمت القصص في بناء هادف وغرس العقيدة الصحيحة والأخلاق الفاضلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20450
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي