العودة إلى البحث
السؤال

متى تُصبح الفتاة مُقيمة بعد السفر، وهل يلزمها بقاء المحرم إذا أصبحت كذلك، خاصة إذا كان لها منزلها الخاص وتوفرت سبل الأمن والسلامة، وهل يلزمها المحرم في إقامتها ببلد غير مسلم للضرورة إذا كان يحترم التزامها ولا توجد مضايقات، وهل يوجد دليل شرعي على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في المدة التي يصير المسافر مقيماً بعدها، والراجح أنها أربعة أيام، وهذا يتعلق برخص السفر من القصر والجمع . أما اشتراط للمرأة فيختص بالطريق لقوله صلى الله عليه وسلم: "وَلاَ تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ إِلاَّ مَعَ ذِى مَحْرَمٍ"، فإذا أوصلها المحرم إلى موضعها رجع إن أمن عليها، ولا يشترط لإقامتها في بلد آمن أن يقيم معها محرمها. المرأة في بلد بدون محرم لا ضرر فيه ولا حرج إذا كان آمناً. وأما الإقامة في بلاد الكفار فهي جائزة أو المعتبرة مع أمن الفتنة والتمكن من التزام أحكام الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104818
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي