العودة إلى البحث
السؤال

هل العلاقة التي تجمع شابًا وفتاةً مسلمَيْن عبر الإنترنت، والتي تتضمن تبادل المعلومات الدينية واللغوية في إطار من الحب المتبادل، تعدّ محرمةً شرعًا، وما هو التصرف الأمثل في حال كونها كذلك، خاصة مع مراعاة الحالة النفسية للشاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث المرأة مع الرجل الأجنبي لا يجوز إلا ومع مراعاة الضوابط الشرعية، وما حصل من توسع في بينكما وإخبار كل منكما الآخر بحبه وإعجابه لا يجوز شرعًا. ودعوة الرجل تكون للرجل، ودعوة المرأة تكون للمرأة؛ وذلك أحوط وأبعد عن الفتنة. ويجب عليك إلى الله وقطع العلاقة به، ويكفي توجيهه إلى التواصل مع الجهات الشرعية والمواقع الإسلامية الموثوقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180061
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي