هل الفتاة النصرانية التي تنشر صوراً خليعة -بمفهوم البعض- تُعتبر غير عفيفة، وهل الزواج منها باطل، مع الأخذ بالاعتبار انتشار هذه الفكرة في الغرب؟
يجوز للمسلم الزواج من الكتابية (اليهودية أو النصرانية) العفيفة، لقوله تعالى: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾، والعفيفة هي التي لا تعرف الزنا. أما غير الكتابيات من الوثنيات والملحدات فلا يجوز الزواج منهن.
ويُعلم أن زواج المسلم من المسلمات المحصنات أولى وأبعد عن الفتنة. أما مسألة تبرج الكتابية فلا يبطل نكاحها، شأنها شأن المسلمة.
لكن الزواج من كتابية في بلاد الكفار محفوف بالمخاطر، حيث قد تتسلط على الأولاد وتغير دينهم، ولذا يكره هذا الزواج إن وُجدت المسلمات المحصنات. وقد نص الفقهاء على كراهته، وحذر الشيخ ابن باز من خطورة تنصير الأولاد أو جَرّ الزوج إلى .
وينبغي للرجل أن يختار الزوجة ذات والخلق، ويرفض من لا ترضى لنفسها إلا بنشر الصور والتعري.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5187
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5187
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي