العودة إلى البحث
السؤال

هل على الزوجة شيء لقولها "أنا كغير مسلمة" مع أنها اعتنقت الإسلام، ثم ذكرت أنها لا تقصد ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دامت الزوجة لم تقصد ما قالته فهي غير مؤاخذة به؛ لأن الخطأ مرفوع إثمه عن العباد، قال تعالى: «وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا»، وفي : «إن الله رفع عن أمتي الخطأ والنسيان، وما يكرهون عليه»، والإثم على من تعمد ، وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح»، قال القاضي عياض: "فيه أن ما قاله الإنسان من مثل هذا ـ من دهش، وذهول ـ غير مؤاخذ به إن شاء الله".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155133
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي