العودة إلى البحث
السؤال

هل علي إثم لانتحار فتاة غير مسلمة تعرّفتُ عليها عبر الإنترنت، أحبّتني دون أن تراني، ولم أخبرها بخطوبتي، علماً أني حاولت منعها بعدما علمت وانتحرت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز علاقة بين رجل وامرأة إلا في ظل زواج شرعي، ولا يتخاطبان إلا لحاجة ومع الاحتشام وتجنب أسباب الفتنة، لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهن﴾ وقوله: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً﴾. ويشمل هذا المحادثات والمكاتبات عبر الإنترنت، حيث إنها تؤدي إلى مفاسد عظيمة. ويجب على من تورط في مثل هذه العلاقات إلى الله، خاصة إذا ترتب عليها كذب أو تعليق لقلب الفتاة بالزواج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58180
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي