العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يحدث للشاب من إخفاق دراسي ويأس وشك في الفتيات وتفكير في الفاحشة هو عقاب من الله بسبب ممارسته للعادة السرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولى ما يُنصح به الاستعانة بالله والإكثار من دعائه لتيسير الزواج والعصمة من الفتنة، وتكرار دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت". كما يجب من العادة السرية المحرمة، وعدم ارتكاب الفاحشة. وإن لم يتيسر الزواج، فعلى الشاب عملاً بوصية النبي صلى الله عليه وسلم. ويُنصح بمصاحبة المستقيمين. ولا يلزم أن تكون المصائب عقوبة على ذنب، فقد تكون ابتلاء. ولا يجوز الشك في عموم المسلمات، والأصل في المسلم السلامة، ويجوز التحري عن الفتاة بالثقات عند الزواج. ويجب الحذر من أسباب الفتنة كالدراسة المختلطة في بلاد إذا خشي الإنسان على نفسه الفتنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88354
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي