هل هناك تعارض بين أمر النبي بقتل الخوارج وقوله: "فإن في قتلهم خيرًا كثيرًا وهم كلاب أهل النار"، وقول الإمام علي عنهم: "هم من الكفر أبعد"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الراجح الذي عليه أهل العلم أن الخوارج ليسوا كفارًا، مع ما فيهم من بدعة وضلالة. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتلهم لكونهم بغاة محاربين ومفسدين في ، وليس لسبب . أجمع علماء المسلمين على أن الخوارج فرقة من المسلمين، وأجازوا مناكحتهم وأكل ذبائحهم وقبول شهادتهم. أكثر الفقهاء يرونهم بغاة ولا يكفرونهم، بينما ذهبت طائفة من أهل إلى تكفيرهم. وعلي رضي الله عنه سئل عنهم: أكفار هم؟ قال: من الكفر فروا، قيل: فمنافقون؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلًا، قيل فما هم؟ قال: هم قوم أصابتهم فتنة، فعموا وصموا، وبغوا علينا وقاتلوا فقاتلناهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122394
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122394
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي