هل يأثم الطالب المبتعث على تقصيره في حق نفسه بتضييق العيش عليها، لدرجة الجوع وتغير الهيئة، بسبب عدم كفاية المكافأة الشهرية لتغطية مصاريفه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جسد الإنسان يجب المحافظة عليها، والمسلم منهي عن كل ما يؤدي به إلى الضرر والهلاك، لقوله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"، وترك الطعام حتى يقع الضرر يدخل في هذا المعنى. من الطعام هو ما يحفظ المرء من الضرر والهلاك، ومن ترك هذا القدر وهو مستطيع، فهو آثم. وقد أمر الله بالأكل والشرب في قوله: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا" لحفظ وقوام البنية. ولا حرج في الاقتراض للحفاظ على النفس، لأنه ليس من المسألة المذمومة، وقد استقرض النبي صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139763
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139763
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي