العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من لم يستيقظ لقيام الليل والفجر رغم ضبط المنبه، وهل عدم استيقاظه علامة على عدم استحقاقه لقيام الليل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من رحمة الله تعالى أن من نوى الطاعة نية جازمة كتب له أجرها وإن لم يعملها، إذا منعه من فعلها مانع كنوم أو مرض. لذا من نوى قيام الليل فغلبه النوم كُتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه. وينبغي للمسلم أن ينوي قيام الليل عند نومه ليحوز هذا الفضل. وليس على النائم إثم في نومه عن صلاة الفجر، فالمؤاخذة مرفوعة عنه. ويستحب قضاء ما فات من قيام الليل، فإذا فات على المسلم حزبه من الليل لنوم أو عذر، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنه قرأه من الليل. ومما يعين على قيام الليل من الذنوب، أخذ قسط من الراحة نهاراً، الإقلال من الأكل، والنوم المبكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107855
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي