هل يجب الاستمرار في تلقي دروس القرآن والحفظ على يد معلمة تبيح كشف الوجه والكفين أمام غير المحارم، وتدعي أن النقاب ليس له أصل في الدين، وتنهى عن الأخذ بفتاوى علماء السعودية؟
لا حرج في متابعة تعلم القرآن والعلم مع المعلمة، حتى لو سمعتِ منها أقوالًا مخالفة، فكثير من المسائل، ومنها مسألة النقاب، هي مسائل اجتهادية لا يجوز فيها الإنكار على المخالف أو التعصب للرأي. ينبغي معرفة فقه ، فالمسائل الاجتهادية التي لا يوجد فيها دليل قاطع، يجوز الأخذ بأي من القولين، ولا يجوز الإنكار على من أخذ بالآخر. فالمعلمة التي تسفه قول وجوب ستر الوجه وتعتبره تشددًا، تقع هي في التشدد بمحاولتها إلزام الناس برأيها، وهي كمقلدة لا يحق لها الإنكار على غيرها من المقلدين، ولا تسفيه أقوال العلماء المجتهدين. يجوز للمسلم اتباع من يثق بعلمه وتقواه، ولا يجوز إجبار الآخرين على اتباع عالم معين. بعض فقهاء المالكية يرون المرأة كلها عورة. يُنصح بالابتعاد عن الجدال والتشدد، والاستفادة من جهودهن في تعليم القرآن، وترك ما يثير الشقاق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21952
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21952
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي