العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الوفاء بنذر أربع ركعات يوميًا، والذي نُذر للخروج من مصيبة مُتوهَمة تبين لاحقًا عدم وجودها، وهل يمكن صيام ثلاثة أيام كفارة عنه بدلًا من الوفاء به، مع العلم أن الناذر كان طفلًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دام الحال كما وصفتِ من كونك كنت صغيرة في ذلك الوقت، فلا ينعقد نذرك ولا يلزمك شيء؛ لأن لا ينعقد إلا من بالغ، فنذر الصبي غير البالغ غير منعقد، ويُشترط في الناذر التكليف، ، والاختيار، ونفاذ التصرف فيما ينذره، فلا يصح من غير مكلف كالصبي والمجنون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183511
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي