هل يجب طاعة الأم في رفضها الزواج من فتاة بسبب أحلام أو فوارق اجتماعية، وخصوصًا مع رفض الأب للزوجة المحجبة، بينما يرى الابن في الفتاة خيرًا، مستشهدًا بقوله تعالى: "ولا تطعهما في أن تشرك بما ليس لك به علم وصاحبهما في الدنيا معروفا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان والداك قد رضيا بزواجك من هذه المرأة فلا يضر ترددهما بسبب تدينها أو حجابها، وينبغي لأهلك أن يكونوا عونًا لك على ترك غير المتحجبة، فرض لحفظ المرأة، والمسلم منقاد لأمر الله وشرعه. ولا حرج عليك في إتمام بمواصلة إقناع وإرضاء والديك، وبذل النصح لهما بحكمة، وخاصة أمك فيما يتعلق بدينها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76730
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76730
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي